قطب الدين الراوندي

746

الخرائج والجرائح

وقاص ومعه خالد بن عرفطة - فجعل خالد على مقدمته وحبيب بن جماز ( 1 ) صاحب رايته . ( 2 ) 64 - ومنها : ما روي عن الأصبغ بن نباتة أنه قال : أمرنا أمير المؤمنين عليه السلام بالمسير إلى المدائن من الكوفة ، فسرنا يوم الأحد ، وتخلف عنا عمرو بن حريث في سبعة نفر ، فخرجوا إلى مكان بالحيرة يدعى الخورنق ، وقالوا : إذا كان يوم الأربعاء خرجنا ولحقنا العسكر ، فخرج عليهم فيما هم فيه من حديثهم ضب فاصطادوه ، فأخذه عمرو بن حريث فنصب كفه وقال لأصحابه : بايعوه ، هذا أمير المؤمنين . فبايعوه مستهزئين ، ثم خرجوا وقدموا المدائن يوم الجمعة وأمير المؤمنين عليه السلام على المنبر يخطب ، فنزلوا بأجمعهم على باب المسجد ، ثم دخلوا مستخفين ، فرآهم علي عليه السلام فقال : يا أيها الناس إن رسول الله أسر فيما أسر إلي من العلم حديثا ، فيه ألف باب ، وكل باب يفتح منه ألف باب ، وإني سمعت الله يقول : ( يوم ندعوا

--> 1 ) " حبيب بن جماز على مقدمته " م ، ط . 2 ) رواه في بصائر الدرجات : 298 ح 11 ، والهداية الكبرى : 161 ، وارشاد المفيد : 190 وزاد في آخره : وسار بها حتى دخل المسجد من باب الفيل ، والاختصاص : 274 بأسانيدهم إلى سويد بن غفلة . وفي خصائص أمير المؤمنين : 20 باسناده إلى أم حكيم بنت عمرو ، عنه مدينة المعاجز : 119 ح 319 ، وعن الاختصاص ، وثاقب المناقب : 233 ( مخطوط ) عن سويد بن علقمة ومناقب آل أبي طالب : 2 / 106 نقلا عن أبي الفرج الأصفهاني في أخبار الحسن ( ع ) وأورده في إعلام الورى : 175 عن سويد بن غفلة ، وارشاد القلوب : 225 مرسلا مختصرا . وأخرجه في البحار : 41 / 313 ضمن ح 39 عن المناقب ، وفي ج 42 / 161 ح 33 عن الاختصاص ، وفي ج 44 / 259 ح 11 عن البصائر والارشاد . وفي اثبات الهداة : 4 / 509 ح 118 وص 539 ذ ح 176 ( إشارة ) عن البصائر . وفي شرح نهج البلاغة : 2 / 286 عن كتاب الغارات ، عنه البحار : 8 / 730 ( الطبعة الحجرية ) ، وج 41 / 288 ح 12 وعن الاختصاص والبصائر ، واثبات الهداة : 5 / 40 .